الان صافرو- Alain SAVEROT
![]() |
![]() |
| Alain SAVEROT |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
اقيمت معارض هذا الفنان فى كل القارات ،فى عديد من قاعات العرض و فى محافل دولية عديدة للفن المعاصر. قد اقيمت ايضا معارضه فى متحف "مولان" ، "تولون" ، "لافورى" و متحف ."استان" للفنون بطوكيو |
|
فى ميدان الموسيقى انجز الفنان البوم قصة الان صافورو 1997Hiéroscopie exotérique - Alain SAVEROT Story 1975-1996 1999 La fête chromatique الحفلة الطيفية 1999-1996 Rythmes de toutes les couleurs ايقاع كل الالوان 1998-2000 le coffret Utopies صندوق المثاليات تلقائية ، حميمية ، رنانة و ملونة ، فان لوحاته تبقى مسايرة للفن .التشكيلى و التجريدى |
|
شغل الفنان منصب رئيس مؤسسة حوصلة الفن المعاصر منذ 1975 .اقام الان صافورو معارض كبيرة فى الفن التشكيلى فى باريس كيبك نيورك طوكيو و كذا عبر كل القارة الاسياوية |
" مسيرة بحث نحو التمثيل الكوني "
|
إن الرسم قد يكون سطحيا ومقصورا على تجسيد مسائل واقعية ومحددة .وقد يمكن أن يكون مجرد إستنساخ عالم مرئي دون إصدار أحكام على هذه التوجهات فإنني أقول أنها لاتنطبق مع مفهومي الخاص لأن الرسم بالنسبة لي يجب أن يعبر عن معاني الإنسانية بمفهومها الواسع ، بمحتوا ها وبكونها لغز كبير . يجب أيضا أن تكون ترجمان الأحاسيس و المشاعر الناشئة عن التفاعل مع العالم الخارجي في إنسجامه و تناقضاته . إن اللوحات هي تعبير جمالي للعالم الخارجي و العالم الداخلي على حد سواء |
|
إن الفنان عليه محاولة فهم العالم المطلق ، تحليله و ترجمته .ترجمة عن طريق قلبه النابض وبأقصى قواه الداخلية .إن لوحاتي بعيدة على أن تقتصر على العقل فقط |
|
ان الاساس فى ذلك هو الاتباع لطريقة محكمة و صبر و مثابرة فى البحث و الاعتكاف نحو المكاشفة . انها طريق الالتقاء باصل الاشياء المحيطة عن طريق البحث فى اعماق النفس ...انطلاقا من داخل كيانى الى خارجه إن الرسم هو أيضا إدراك نقطة الإلتقاء و التوافق . يساهم أيضا في ذلك الثقافات و الحضارات ورموزهم . إن فن الرسم هي حركية في الزمان و المكان أساسها حركة الفنان نفسه . أعمل من بعيد على لوحات كبيرة إنها محاورة فموافة / فمفارقة / وتجاوز نحو حالة أخرى للتسائل و الذي يسمح بالمساهمة جماليا و فنيا للإرتقاء : لأن قدر الإنسان أساسا إيجابي ثم إلقاء جسور بين العقليات و العدات متجاوزين ........اللغات ، ورسم ديناميكية للإشارات و الرموز إنتهاء إلى حالة إطمئنان ، راحة نفسية ، حكمة فتوازن و مصالحة |
|
إن كل لوحة هي لحظة ، أثر مسيرة بحث التي ستتجاوز لا محال . ان الاوجه المطمئنة و ملامح العينين فى أعمالى هى نافذات للروح . طبعا ليست روح شخص معين و لكن رؤية شاملة و مجردة ، جمالية و انسانية . العينان ينظران فى نفس الوقت الى أعماق الداخل و فى الكون اللانهائى فى نقطة التقاء مبهمة ، ربما الا عند أناس روحانيين كبار (مسيحيين ،مسلمين ، هندوس ، بوديين ، او لا ادرى )، فى بعض الاحيان تلتقى الاعين و تتلازم |
|
|
|
ان
الكل لا مصير له الا الى الاستمرار باضافة حوصلة تحسينات جمالية جديدة ،
على خط الكبير لاجدادنا العباقرة (انطلاقا من الفن البدائى الى الفن التجريدى
الرنان ) نحو روحانية الفن غالية عند اندرى مالرو او الى الخطاطين
الزين نحو ارادة ساذجة للتعبير عن الكائن العالمى عن الروح العالمية ، اللتى
هى جامعة بين الناس فى كل العصور ، أكانو سودا أم بيضا ، صفرا أم حمرا .
لم أقل رغم ذلك أننى أمارس بطريقة أو بأخرى فنا دينيا أو مقدسا |
|
يقصد هنا " بما بعد الروحانية " الذي أنشأ بالنسبة لي عام 1984 ، و بعد ذلك بصفة معمقة في سنة 1994 ، بعد 20 سنة من المحاولات الفنية . إن هذا الشكل من البحث يقصده أكثر فأكثر من فناني العالم ، منبثقين من حضارات مختلفة ،إفريقية ، أسياوية ، أوروبية ... من بين أكبر " .Vincent VAN GOGH " محتظني هذا الفن يمكن ان يكون " فانسون فن قوق ألان صافورو ، باريس 1998 |
|
|
كتاب جميل جدا مؤلف من 208 صفحة من بينها 52 ملونة ، كتب مقدمتها " أندري بارينو "André PARINAUD " المتفرغ للعمل متعدد الإختصاصات لألان صافورو . موجود بقيمة 490 FF أو 75 أورو عند هذا الفنان 7, chemin du Collet du Puits |
للسماع لمقطع موسيقي إضغط هنا
بورتري فيديو
|
على الحائز و ، في إطار معرض بتونس للفنان إنجاز 38 نجاح كبير عند الشباب ( معرض الذي مدد أجله لمرتين في مكانين مختلفين بتونس ) ، والمسندة من طرف السلطات الحزب الوحيد في البلاد ) في 1998 ، إحداهما مهدات إلى الرئيس القوي بن علي ، والذي شكره بطريقة جميلة جدا عن طريق وزيره المستشار .كل لوحاته كانت قد بيعت في الأصل لفائدة ....في البلاد جمعيات خيرية بتونس ، بسوس تحديدا ، و الذي يعتبرها بلاده الثانية و مكان علما أن ألان صافورو إزداد سعادة رائعة .بالرغم من ذلك ، كل أعماله المحجوزة بدون تفسير من طرف الحزب الواحد قد أهديت أملا في آخر معتقل سياسي في تونس و في كل العالم هذا في 04 أفريل 2001 . أحاسيسي الضمنية للروح الرياضية لتونس ! إن هذه الأعمال ستذهب لامحال إلى مكان ما ... شكرا حتى ولو كانت إهداءاتي باقية دون تغير ! 29/09/2001 |